الملك فيصل بن عبدالعزيز
(1906 / 1324 هـ - 25 مارس 1975 م/ 1395 هـ)
في شهر إبريل من سنة 1906م ولد الملك فيصل بن عبدالعزيز آل سعود، والفيصل هو القاطع بين الحق والباطل، عاش ملكنا رحمه الله يتيماً حين توفت عنه امة "طرفه بن عبدالله بن عبداللطيف آل الشيخ" وهو لم يتجاوز الأشهر الخمسة.
اليوم كنت سعيداً بزيارتي لمعرض "الفيصل شاهد وشهيد" والذي يقام في قاعة العروض الزائرة بالمتحف الوطني بالرياض، كانت البداية عند طفولة مكلنا المحبوب، والمدهش تلك الرحلة التي انتدب فيها الملك عبدالعزيز أبنه فيصل لزيارة أوروبا سنة 1919م وهو في عمر الثانية عشر ربيعاً .. حيث زار الكثير من المعالم في أوروبا آن ذاك.
حقيقة كنت أقف عند تلك الصور المعرضة والدهشة تملئني، كيف لشاب يانع أن يقود جيش لقمع حركة تمرد في المناطق الجنوبية من المملكة، نعم كان في السادسة عشر حين فعل الملك فيصل ذلك، عاد منتصراً.
للملك فيصل إنجازات كبيرة فقد كان أول ناطق رسمي للحكومة السعودية، حين كتب أول بيان سنة 1924م، وكان أول وزيراً للخارجية، وأول وزير عربي يزور موسكو ... ألخ.
لفت نظري في المعرض دعوة الملك فيصل لإنشاء مفاعلات نووية "عزمنا على إقامة أفران ذرية. وكما تعلمون، أيها الإخوة، أن هذا الحقل أو هذا الاختصاص يقتضي منا أن نوجد له الجهاز أو الطاقة البشرية التي يمكن أن تديره وتشرف عليه وتقوم بالعمل فيه"
المعرض يحكي بالصور وبالقليل من الكلمات تاريخ رجل حمل الوطن في قلبه، راجعياً من الله التوفيق مخلصاً في عملة، كان يحمل هم الامة وما المقطع الذي كان يتحدث فيه عن فلسطين حين قال فيه "إخواني.. ارجو ان تعذروني إذا ارتج علي فإنني حينما أتذكر أن حرمنا الشريف ومقدساتنا تنتهك وتستباح، وتمثل فيها المخازي والمعاصي والإنحلال الخلفي فإني أدعو الله مخلصاً إذا لم يكتب لنا الجهاد وتخليص هذه المقدسات، الا يبقيني لحظة واحدة على الحياة"
رحم الله الملك فيصل وأسكنه الجنه
المعرض ينتهي بتاريخ 8 رجب 1429هـ